العيني

11

عمدة القاري

عن الجدر بفتح الجيم يعني : الحجر بكسر الحاء ويقال له : الحطيم أيضاً . قوله : فما لهم ؟ ويروى : ما بالهم ؟ قوله : لم يدخلوه بضم الياء من الإدخال والضمير المنصوب يرجع إلى الجدر . قوله : قصرت بهم النفقة أي : آلات العمارة من الحجر وغيره ولم يريدوا أن يضيفوا إليها من خارج ما كان في زمان إبراهيم ، عليه السلام . قوله : فعل ذاك أي : ارتفاع الباب . قوله : ليدخلوا أي : لأن يدخلوا من الإدخال . قوله : من شاءوا مفعوله . قوله : إن قومك يعني : قريشاً ، ويروى : إن قومي . قوله : حديث عهد أي : جديد عهد بالإضافة ويروى : حديث عهدهم ، برفع : عهدهم بقوله : حديث ، بالتنوين وجواب : لولا ، محذوف أي : لفعلت قوله : أن أدخل بضم الهمزة وهو فعل المتكلم من المضارع ، وكذا قوله : أن ألصق من الإلصاق . 7244 حدّثنا أبُو اليَمانِ ، أخبرنا شُعيْبٌ ، حدّثنا أبُو الزِّنادِ ، عنِ الأعْرَجِ ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأنْصارِ ، ولَوْ سَلَكَ النَّاسُ وادِياً وسَلَكَتِ الأنْصارُ وادِياً أو شِعْباً لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ أوْ شِعْبَ الأنْصارِ . انظر الحديث 3779 وجه مطابقته للترجمة ما ذكرناه فيما مضى . وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وشعيب بن أبي حمزة ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز . ومضى الحديث في مناقب الأنصار . قوله : لولا الهجرة قال محيي السنة : ليس المراد منه الانتقال عن النسب الولادي لأنه حرام مع أن نسبه أفضل الأنساب ، وإنما أراد النسب البلادي أي : لولا أن الهجرة أمر ديني وعبادة مأمور بها لانتسبت إلى داركم ، والغرض منه التعريض بأن لا فضيلة أعلى من النصرة بعد الهجرة ، وبيان أنهم بلغوا من الكرامة مبلغاً ، لولا أنه من المهاجرين لعد نفسه من الأنصار . قوله : شعباً بكسر الشين المعجمة : الطريق في الجبل وما انفرج بين الجبلين ، والأنصار هم الصحابة المدنيون الذين آووا ونصروا أي : أتابعهم في طرائقهم ومقاصدهم في الخيرات والفضائل . 7245 حدّثنا مُوسَى ، حدّثنا وُهيْبٌ ، عنْ عَمْرِو بنِ يَحْياى ، عنْ عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ ، عنْ عَبْدِ الله بنِ زَيْدٍ ، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأنْصارِ ، ولَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً أوْ شِعْباً لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ وشِعْبَها انظر الحديث 433 وجه مطابقته للترجمة ما ذكرناه . وشيخ البخاري موسى بن إسماعيل البصري يقال له : التبوذكي ، ووهيب مصغر وهب ابن خالد البصري ، وعمرو بن يحيى المازني الأنصاري ، وعباد بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة ابن تميم بن زيد ، سمع عمه عبد الله بن زيد المدني الأنصاري المازني ، رضي الله تعالى عنه . ومضى الحديث في غزوة الطائف بعين هذا الإسناد بأتم منه مطولاً . تابَعَهُ أبُو التَّيَّاحِ عنْ أنَسٍ عنِ النبيِّ في الشِّعْبِ . أي : تابع عباد بن تميم أبو التياح بفتح التاء المثناة من فوق وتشديد الياء آخر الحروف وبالحاء المهملة يزيد بن حميد الضبعي بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة ، وبالعين المهملة البصري عن أنس في الشعب يعني : في قوله : لو سلك الناس وادياً أو شعباً لسلكت وأدي الأنصار أو شعبهم 95 ( ( كتابُ أَخْبارِ الآحَادِ ) ) 1 ( ( بابُ مَا جاءَ في إجازَة خَبَرِ الواحِدِ الصَّدُوقِفي الأذَانِ والصلاَةِ والصَّوْمِ والفَرائِضِ والأحْكامِ